سيدة الجرائم .. أجاثا كريستي

من منّا لا يعرف كاتبتنا  الإنجليزية التي اشتهرت بكتابة الروايات البوليسية  ..

وهي تعد أعظم مؤلفة روايات بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات .

أجاثا كريستي أو أجاثا ميري كلاريسا وتعرف أيضا السيدة مالوان

(من 15 سبتمبر (أيلول) 1890 إلى 12 يناير (كانون الثاني) 1976 ) .


::

بداياتها في الكتابة واكتشاف موهبتها :-

تقول أجاثا يرجع الفضل إلى والدتي  في اتجاهي إلى التأليف، فقد كانت سيدة ذات شخصية ساحرة ، ذات تأثير قوي وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرين على فعلِ كلِ شيء ..

وذات يوم وقد أصبت ببرد شديد ألزمني الفراش قالت لي:‏ ـ خير لكِ أن تقطعي الوقت بكتابة قصة قصيرة وأنت في فراشك.‏ ـ ولكني لا أعرف.‏ ـ لا تقولي لا أعرف، ‏ وحاولت ووجدت متعة في المحاولة..

فقضيت السنوات القليلة التالية أكتب قصصاً قابضة للصدر.!! يموت معظم أبطالها.!! كما كتبت مقطوعات من الشعر ورواية طويلة احتشد فيها، عدد هائل من الشخصيات بحيث كانوا يختلطون ويختفون لشدة الزحام،

ثمَّ خطر لي أن أكتب رواية بوليسية ، وكانت اول رواية لها بإسم ” ثلوج على الصحراء” وهي رواية رفضها الناشرون فلم تنشر قط ..

اما الرواية الثانية ” القضية الغامضة في ستايلز ” التي ظهر فيها بطلنا بوارو للمرة الأولى  .. و نُشِرت اخيراً بعدما رفضها ستة من الناشرين

 ::

في الحرب العالمية الأولى تطوعت أجاثا للعمل في احد المستشفيات لتساعد جرحى الحرب ، وعملت على تحضير الأدوية وتركيبها وتعرفت على السموم المختلفة ، وهو الأمر الذي كانت له فائدة عظيمة في كتاباتها اللاحقة عن الجرائم  ، وأول رواية نُشرت لها كانت قد كتبتها في هذه الحرب

تزوجت للمرة الثانية بعد انفصالها لعالم آثار اسمه “السير ماكس مالوان ” وامضت معه رحلاته الأثريه إلى المشرق في العراق وسوريا ومصر ، وكانت تُلهمها المناطق العربيه على الكتابة فكتبت رواياتها (موت فوق النيل ، لقاء في بغداد ، جريمة في قطار الشرق ) 

إن جمال قصصها وسر نجاحها يكمن بدقة حبكتها وكمية المعلومات الحقيقية المثيرة ، ترابط أحداثها بتسلسل منطقي .. تغور في أعماق النفوس البشرية محللة كوامنها باحثةً عن دوافعها بعبقرية فذة وَ بصيرةٍ نافِذة .. فعندما تفتح صفحة من صفحاتها كأنك تدخل بين الحروف لتجد نفسك في عالم بوارو والآنسة ماربل وكأنك في محفل الجريمة المتفرج الصامت والمترقب .. فتُشعرك بكل تلك الحماسة لدرجة انك تبدأ التحليل مع المحقق وتحاول ربط الأحداث لإيجاد دليل .. فتجعلك تشغل مخك وتفكر  ~ 

حقائق عن سيدة الجرائم ;)  :-

- نشرت السيدة اجاثا ثمانين عملاً بوليسياً ..

 - كتبت ست روايات طويلة رومانسية بإسم مستعار وهو ” ماري ويستماكوت”  

 - وستّ عشر مسرحية أشهرها “مصيدة الفئران ” وتعتبر أطـول المـسرحيات عرضاً في التاريخ ! 

إذ مازالت تُعرض في ” لندن” دون انقطاع منذ عاك ١٩٥٢ أي لأكثر من نصف قرن ! 

* هديتي لكم .. آخر رواية كتبتها السيدة اجاثا التي يُـقتل فيها بطلنا المحقق بوارو

رواية ” الستارة ، قضية بوارو الأخيرة “ (هنـا )

- متوفرة بمكتبة جرير ، ١٥ ريال .

شئ من سَعادة

،

- إن كانَ حديثي يُوَضِّح شيئاً من الإكتئاب فذلك يُفسّر نظرَتك لِي .

- وإن كان حديثي يوضحُ شيئاً من المرح فذلك يُعتبر إطراءً حقيقي .

- وَ لَو كان حديثي يوضّحُ شيئاً من الخطأ ومحاولة التبدّع فذلك . . . . رُبما !

*.. يعتمد على نظرتُك تِجاه الحرف فَــ كُل الحياةِ على هذا النحو .. تعتمد على تصوّرك الذآتي ، اللذي غالباً يَظلِم ، وأحياناً يُصيب !

,,,

~ لن اقول أنني إنجرحت من البشر ويأستَ منهم وأنني حزينه أو انهم يشفقُونََ علي  ..

ولن اتقمّـص دور المسكينة المظلومة المجروحة من اقرب الناس !

لأنني لستُ كذلك ..

فالناسُ بيالِغون كثيرآ ، ويحبون إظهار الإنكسار بمهارة مُبـَـهّرة

الحقيقة إنني سعيدة ..

والسّعادةُ تأتي من مُنطلق : إذا إنصدمت من شخص عزيز … تفرحُ ! لأنك عرفتَ طريقة تفكيره بِك ، و كأنهُ مكانٌ مظلم ثم شعّ فيه النور لِـترى ويتبيّـن لك كلّ شئ مخفي

فتحمُدِ الله على نِعمة  الشمس وكل الأشياء المُشِـعّة من حولنا ..!

نفرحُ لأننا نتعلم من موقفنا  كيف نتعامل مع غيرنا بحذرٍ أكثر و بلطافة محدودة 

» أَعلمُ انه ليس بحديثي شئ جديد  ، ودائما نسمع كيف انه يجب علينا النظر للأمور بإيجابيه ..

لكن ننظر لها بمنظور الإيمان والثّقة بالقضاء والقدَر .. هذا سيحقق سعادتيّ الدنيا والآخرة ( )

::

::

وَ كَما قالت أختنا المرحومة ريما نواوي ( طنّش تعِش تنتعش لأن اللي حتشوفه في الآخِـرة يجعل شعرك من الـفرحـة ينتكس ، وكل غـبـاوات الدنيا قدامك ترتعش :D ) هههه 

<< احب مقولتها هذه تُذكرني بِ السعادة الأبديه وأن الحياة لاتدوم ولا تستحق الحجم اللذي اعطيناهُ لها =)

فهذِة التدوينة مِن منطلق الآية الكريمة *  { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ } [سورة الذاريات: 55]

،

كانت معكم خلفَ الشاشة الصغيرة / سارة  .. ^^

سَيكبُر يوماً ،،

 

 

كان طفلاً بريئا لايعرف شيئاً عن هذه الدنيا ومدى تفاهتها !

كان طفلاً بريئاً لدرجة استغلال برائته في كل مكان تطأهُ قدماهُ الصغيرتين

 إبتداءً من اخيهِ اللذي يكبره سِنّاً بضربه ، لسبب انه افسد نومه العميق بأصوآتِ لُعبتهِ

 وإنتهاءً من صاحب المتجر مُقابل منزلهم الذي يعطيه كيساً لايعلم محتواه 

ليرسله للرجل في الشآرع المُقابل ، وهو في الحقيقة كيس ممنوعآت قانونيه ..!

 

 

 كانَ طفلاً بريئاً يذهب إلى بيتِ جارِهم لِـيلعَبَ مع ابنهم في ذاتِ عمره

فيتشاجر الطفلان كأي شجارُ صغير يحدُث بين صَغِـرَيْن لينسو كل شئ بعده بدقائق

لكن يأتي الأب الجار فيضرب الطفل بحجة التعدي على ابنه 

 وبداخل الأب يضربه ليفرغ مابِه من شحنةٍ على أب الطِفل البريئ

بسبب مشاكل حدثت قبلَ ولادتِهِ أصلاً !! 

فيرجعُ بيتهم بآكياً حاملَ في قلبه قهر وعتب صغير كـ قلبه

لكنّهُ يَكبر وَ يكبر ولم يعد قهراً وعتباً وقلباً صغيراً 

 

 

كان طفلاً بريئاً  .. أما الآن لم يعد بريئاً تماماً

صار رجُلاً إنقلابياً .. الطفل الذي لم ينسَ ولآ ثآنيةً مِن طفولتِه الـمُـسـتِغلّـه

فيستآئل من هُم حوله .. لمَ هذا لم يُصبِح رجُلاً طموحاً ؟ لِمَ لايصبح ناجِحا ؟؟

 نعم ! إن كان هذا الرجل طموحاً فهوَ حتماً سيطمح بالقضاء على الفئة التي إستغلّتهُ صغيراً وعلى من يلومه ايضاً

لأنه إن كان هناك شيئاً عظيماً يغير حياته ويقلبها رأساً على عقب ، فهو ذلك الشخص الغبي الذي جرح طفولته 

لم يعد موقف طُفولة الآن ! بل صار مَـجرى حياة بِـأكملها

 

 

إحترامُ الأطفال الذي لانراه في الكلّ ! نعم الكلّ ” يجب ان يحترمه !

إنه طفل ، بريئ بـ سجلّ أبيض بـ قلبٍ نَقي

لم لايُحترم ! لمَ لانراعيه أكثر من ذواتنا ؟ على الأقل نُحافظ عليه بسجل خالي من الذنوب

لمَ نحاوِل نجعلُهُ كـ نحن ؟ هل نحن ملائكةُ كاملون أنقياء بِلاذنوب ؟؟

نضرب ونرفع الأصوات لنرى نظَرات الرعب تتطاير من اعينهم بإرتجاف

لِنحسّ بقوّتنا وعظمتنا وكم نحن اقويااااء !

 

ذلك سيكبر يوماً .. جرحُ قلبه سيكبر ويكبر بِلا إلتئام

كُـلّ شئ يُنسى ويُـمحى من الذاكرة .. إلا جرح الأطفال .. إلا ذكرياتهم 

 لن تنمحي .. إلى ان ينتهي برحمة ربه  . . . 

 

~

.

إن كُنتَ حسّاساً ، فأنآ إمرأةٌ عاطفية !

وإن كُنتَ حزيناً ، فأنا تركتُ السعآدة وجِئت لَك !

إن كنتَ مهموماً ، فأنا أصبتُ بنوعٍ من الإكتئآب اسمُهُ أَنت !


لاتشتكي مُشيراً بإصبع الإتهآم ،

تَوقّف عَن تحميلي أطناناً من حُزنك كي تأخذ فرحتي وترميّ عليّ همومك ومشآكلك الخآلية من الرضا !

تحكي عن سعآدتك مع حيآتك الخآلية مني ..

وَ عن حزنك مع حيآتك التي تحويني ..

لذلك آنت تَعشق الحزن وتُهلوسه كثيييـراً ..!!!

» لاتتعب بِـ فَـك الغُرَز في الأحرُف اعلآه  فَكلّ ذلك هوَ  من شخصية الخيآل ..

وكل إنسان بداخله إثنان ..

الآول ..: يُحب البكآء ، حآلِـم وعآطفي حَد التعآسة !

 والثآني ..: يريد المرح ، لايقتنع بشئ ، يحب ويكرَه أكثر ، يهلوِس بحيآة سعيدة وكل العآلم يبتسم بِسلآم !


. . . تِـلـكَـ فَلسـفة لا يَـتّـفـق عَـلـيـها وَاحِـدْ ! . . .


~ « شَهرُكُم مُـبارَكـ أحِبّـائي » ~ 

مُجرّد … ؟!!!

” 

  

هذه الفتاة ، المتكئة خلف الشاشة وتضرب على مربعات الأحرف بهدووء ~

كُلّ يوم .. تفتح المتصفح  .. تضغط على صفحة المدونة بِـ توتّر عجيب مخلوط بـ يأس !

تدفعُ السهم لأعلى الصفحه عند كلمة ” تدوينة جديدة ” تتأمل الكلمة .. تترجاها .. تغضب منها .. تيأس .. ثم تقفل كلّ شئ وتعود للآشئ

.

إعتـراف “”

ليست الأفكار جآفة  أبداً .. بل لو أكتب مايجول بها من صراعات لأصبحت درامآ تركية تتألف من اللآنهائية بعد الألف

عندما أحداً يمتدح ما أكتُب ، مجاملةً , تشجيعاً , أم إعجاب .. أشعر بِ القلق من خذلآن أحدهم كي لآ يندم على مجاملته يوماً !

.. لأنني أريد حرفاً لصالحي , لايقف ضدي .. حرفاً وفيَّـاً , يتكلّم حينمآ أَصمت , ويبدأ بالحياة عندما أنتهي منها

::

لـم أدّعي المثالية .. ولن أحاوِل بلوغها ..

فأنا أنسانة تعجز عن معرفة ذاتها ، وتستعجب من متناقضاتها

وتتفاجأ بـ أفعالها !

فقط اكتفيت من التفكير لكتابة شئ متكامل شئ مثالي وجِداً .. فقررت ألّا أبحث عن الكمآل وأكتب ما يحلو لِحرفي

لاأعلم ! ربما يصيبكم حُمَّى الكُرهـ ” من الحرف المنطلق بإتجاهـ متباين ، وبصمت يسبق أصوات ال”طقطقة على ازرار اللوحة !!!

لن أتكلم عني أكثر  , ليس لأني لاأُحبذ التحدث عن نفسي ؛ بل كي لا اُتّـهَـم بِ حب الذات أو الكِبر !

لايَـهُم ! فأنا أتحدّث ايضاً عن نفسي الآن !

::::

تذكرت أحدهم  كان في مشكله ذات مرة قال لي ،، ساره .. لابد أن تعطيني حلّاً لمشكلتي الآن أريد ان أرى فائدة الكتب التي تقرأينها طوال العام !!

.. نعم !! وهل الكتب تتكفل بحلول المشاكل التي أساسها ” مبادئ خاطئة ” !

تلك مشكلة ” السطحيون” المدّعون للمعرفة

لاعجب إذا كانت أقصى إهتماماتهم تصل إلى برنامج ” ستار أكاديمي ”  أو  ” آخر اخبار الموضة ” !

ويحدثونك ولسان حالهم يقول أنا العرّيف بكل شئ في هذه الدُنيا >.<

وإذا حدثوك عن إهتماماتهم ووجهك ملئ بعلامات استفام تعلوها تعجّب .. وتردفُ قائلاً  ”اممم  حقيقةً انا لا أهتمّ بذلك :$

نظرو لك بإستحقار او استغراب ! لأنك لاتعرف ما جديد آخر المصممين ! أو  لاتعرف آخر أغنية للفنان الفُلآني !

« ياإلهي ! فأنا حقاً لا أعرف ! ><

::

=> في مجلس “نسوي” فتاة تجلس بجانب قريبتها وتثني على ردائها إعجاباً به وتنهي كلمتها بقول من اين اقتنيته ؟ :)

ثمّ فجأأة ترسل لها نظرة الذهوول قائله ” لاتصدميني !  o_o  ألا تعرفين أنه من مآركة (…. ) التي اسعارها لآتقل عن عشرة آلآف ! آووه لقد سقطتي من عيني !

««  فلتسقط من عينك لتتحرر منك ياصاحبة الرداء الماركة .. من الوآضح انه أغلى منها :D  ..

::

انا لا انتقد اهتماماتهم ، بالعكس فهذه اعتبرها حرية شخصية
فلكل شخص إهتمامات وأولويات في حياته حتى وان كانت في نظري سطحيه فهي تعني لهم الكثير ..
لأن بالمقابل لدي ما اُفضّل وما اهتم به ومعظم من اعرف لايوافقني بالتفضيلات ذاتها
فالمسألة قريبة من مسألة ذوق ” حتى في الثقافات ..
.
لكن ما أعنيه هوَ  [ ان تعرف اشياء كثيرة .. أو ان تكون مُثقفاً
لايعني ان تُعامِل الناس وكأنهم "جاهلون"
لـِ تراهم بأحجام صغيرة كأنكَ سيدهم ! ]
.
ما قبلَ النهآية ,,  كل شخص مقتنع بما يُحِب ، إلا الذين يحبونَ مايُحب الناس فهم حكآية آخرى !
..
وَ في النهآية .. ذلك كلّه فضفضآت وخربشآت لكنّها تعني لي شيئاً لاأعرف ماهوَ << !!! 0_0
بدأت بالكتابة من باب تفريغ مابي من شحنات موجبة وسالبه ومُحايدة :D 
.
.
شكراً لتحّملكم ووصولكم لهذا السطر 
.
* الصورة من فلكر أفنان . 
.

.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

——————————————————————————————

طريق الحب | محمد الداود

◕。◕。◕。

◕。◕。◕。

مُذ أن رأيتها تُطل بين أرفف المكتبة .. إلتقطتها بسرعة  أتحسسها وكأني لم أصدق العثور عليها

وصوتٌ بداخلي ” وآخيراً وجدتك ! بعد مدة طويلة من البحث ! ”

كنت أعلم أنها مختلفة عن الجميع ،، لا أعلم لماذا ، لكني اعلم ذلك سلفاً وواثقة أيضاً !

خَرجت من المكتبه .. لم اتمالك نفسي حين ركبت السيارة فتحتها وقرأت أول صفحة التي كُتِـب فيها :

(مازال القلبُ شاغراً ،، والحُب يبحث عن عنوان ! )

..

Continue reading

وُريقات ,,

=>

(١)

دائماً اقرأ تلك العبارات حول ” الحنين ”  وَالحنين .. فَ الحنين !! .. ما الحنين  ؟؟

وماذا يدّعي ياتُرى ! هل فقط أنا من اتسآئل عنه ، هل انا وحدي من لم أعيهِ بعد ؟!

يُخيّل إلي أنه شخصاً يتجول في أرواح البشر ويختلسُ ويسلِب منها مايسد به جوعه  ، يسلبُ من تلك الأرواح أقوى إحساس ليتلذذ به في تعذيب فاقده !  ،

بعدها يجوع مرة أخرى ويقرر تغيير النكهات ، فَ مرة يتغذى على صديق ومرةً على حبيب ! ومرةً علي فقير , وأيضاً على الغني !.. ليكوّن أكثر متعة

ثمّ بعدها يختلي بِنفسه بعد إلتهام مافي تلك الأرواح ..

يسترخي ، يتأملُ إنتصاراتهِ العظيمة في تعذيب هؤلاء وهؤلاء مُدّعياً بتركه شيئاً يُسمى بِـ الحنين !”

فيجدهم يقولون ،، يآه يالذلك الحنين ! إحن إلى وإلى  .. ثم ماذا ! .. فقط تعذيب بنكهة حلوة وجداً !   >.<

……. Continue reading