يبدو ان الحياة لاتصفو للأفضل ولا للأجدر
ليس شرطاً ان تكون نهايتها كنهاية كل الأفلام الجميله ، البطل ينتصر ويرفع راية الحق

مع كثرة مشاهدتي لها اصبحت ارى وأن الحياة ستنصر البطل وتردع الظالم وتنصر كل مظلوم
لالا! اتوهم ، دائماً يقولون بأن الحياة ليييت جنة!

هذه عباره الـ

اصحى من حلمك ولا تدرم واجد

😄
” مع الروايات والافلام ادرمنا والله ! ”

الحياة لا تنصر احداً ولا تُعاقب أحد
ربك ينصر ولايُضيع اجر عامل منّا
ان لم يكن نصرك فالدنياً فحتماً هو في الآخرة ينتظرك ♥️

لنكن اقل حُكماً واكثر رويّه

Advertisements

20140118-020416.jpg

اصبحت مختلفه

فعندما انتهي من شيء فأنا اعزم على التغيير
بالرغم من مرارة الإنتهاء ..
فالتعود على شيء ثم تركه اشبه بمعاقبة النفس

حان الوقت للمضي قدماً
فلازالت للحياة متسع من الأيام
ولازال هناك متسع لخلق عادات جديدة.

ولازلت لم أعتاد على التغيير :’

عندما يكون الحب على هيئة كائن صغير جداً
يُسمى طفل ، يجمع البراءة والسلام والحب،
أما الابتسامة فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها.

#day_seven

في نهاية هذا اليوم .

احياناً يجيني شعور بأني سوبر ومن
على كل الكفاح مع المجتمع اللطيف

كل بنت تكافح بمجتمعنا وتطمح فهي سوبر ومن لأنها تحتاج من الصبر الكثييييير والأمل الكبيييييير جداً !

يارب اتطلع في الغد ان يكون يوماً أفضل دون اقتراف اخطاء ♥️

عدسة

في ليلةٍ وضحاها تشعر بأن الفائت مثل الرماد
لايُستفاد منه ..

عموماً ..
سأقول في الغد بأن ماضيّي مثل الورد الذي لاينتهي جماله حتى وان مضى عليه الوقت وجفْ ♥️

من المؤسف ..!

ذلك ما فكرت به طيلة هذا اليوم ، في كتابة تدوينه عمّا يؤسفني حقاً

بقيت يومي كله في التحدث مع خاطري كلما جائته فكرة عن المؤسفات!

حتى امتلأت أسفاً ..

وعندما فتحت جهازي بنهاية اليوم قاصدة كتابة مايجول بخاطري

لم أحد إلا زحام شديدة وعقلٌ مستاء

من المؤسف انني اشعر بذلك.

تُصبح على خير

في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل ذهب إلى مهجعه بعد يوم شاق مُجهد

كان يدرس الكتب ، ويُلقيها على نفسه متخيلاً  المرآة  ألف شخص يستمعون بإعجاب

ثم ينتهي من إلقاء كلمته ليُصفّق له بقوة ويقول بصوت مليء بإنتصار ” شــــــكــراً لــكـم ” !

يومئ بسعادة .. ثم يعود لتلتهم عيناه الصفحات بحماسة قوية وطموح عالي وأفق لا يرى النهاية

:

استلقى على سريره المليء بـ “كتب وأوراق وقلم وآلة حاسبة ” بعد ان أزاح بعضاً منها ليتسنّى له النوم

امسك جهازه اللوحي ليضع منبه قبل الإمتحان بساعتان للمراجعه .

( وجهه شاحب عينان يحفّها السواد، جافه من قلة النوم ، شعر وجهه كثيف لعدم وجود الوقت لحلاقته وترتيبه )

– غداً الإمتحان الذي يحدد مسارَ حياتي ، أجتهدت لأجل ان انال هذه الشهادة ، إنها آخر فرصة لإثبت لنفسي ولها بأنني قادر على فعلها وسَأنجح

.. بدأ بالهذيان وأخذ الخيال مساره في التحليق بمستقبل مليء بنجاحات ، ” بيت كبير مُطلّ على حديقة خضراء بمد النظر ، مليئة بالزهر و الخيل و بط ونعام

و زوجتي الجميلة أنيقة مُحبّة .. وأبنائي يلعبون في ساحاته الواسعة ، وابنتي لديها مسرح عرائس تجمع فيه صديقاتها نهاية كل أسبوع

وانا ؟ ممم انا ! سأكون أب حنون كريم أحب عملي وعائلتي ، لدي من المال الكثير ممم ولدي في كل مدينة أحبها منزل كبير كبيييير ..

سئمت هذه الغرفة الصغيرة التي اسكن بها منذ عشر سنوات ، وحيداً ! ، سأنجب أطفال كثُر مم خمسة ؟ لالا سبعة  ربما عشرة ؟ ، وسأبني لهم بيت أحلامي!

– امسك هاتفه ، كتب رسالة إلى ‘خطيبته ‘  ( تُصبحين على خير يا كُلّ أحلامي ) .

– خلد في النوم قبل ان ينتهي الخيال الخصب –

:

دقّ منبّه السابعة صباحاً

منبّه السابعة والنصف

منبه الساعة الثامنه

منبه الساعة التاسعة ” وقت الإختبار”

لازال نائما . . .

بعد يوم .. كسر أحد الجيران بابه بعد طرقه عدة مرات

وجده هامداً في فراشه مُحاطاً بـكتب وأوراق وقلم وآلة حاسبة .

و بهاتفه رسالة واحدة واردة  منها ( تُصبح على خير ياكُل حياتي )

:

حياة  تؤخذ دون منبّه .