وش في بالي؟

مؤخراً صرت افكر كيف اكون مختلفه ؟

كيف حديثي وتفكيري والمواضيع الي تهمني لازم تكون غير

مو عشان اتميز او احس اني واو! لا، عشان الي جالس يصير الحين احس انه ما يمثلني بالطريقة الصحيحه او كما يجب! كل الافكار الحالية والاهتمامات ماهي الا نتاج سوشال ميديا ومتابعات اشخاص والرأي حتى مايكون مبتكر يكون بناء على آراء اخرى!

سو؟ مين الي يصنع لي رأي خاص و زاوية اخرى للنظر؟

اعرف ان الحياة مرة اكبر وعقلي مررررة اعمق وعنده قدرات خارقة بس حجرتها في شاشة جوال ومتابعة هوشات مشاهير.

ممكن الاجيال الي قبلنا صنعو لهم رأي وشخصية بناء على اشياء قوية مثل

التجارب العملية الحياتية + قراءة الكتب.

كانت هذي الشيئين اقوى المصادر الموجودة.

لو ادور راح ألقى كثير امثلة ادعمها بفكرتي هذي واكتبها وانتقد المجتمع فيها، ولكن مؤخراً مايهمني المجتمع ولا ابي انتقده ومب هو اول اولوياتي

اول اولوياتي (أنا) وكيف ابي اكون ومين وايش محتواي انا

ابي ارضى أكثر ويكون فكري حقي ما اخذته من مخ ثاني.

وشكراً.

هذي اول بلوق اكتبها من بعد سحبه ٣ سنوات ، وبالصدفة اصلاً دخلني هنا المتصفح

شكراً له والله.

يبدو ان الحياة لاتصفو للأفضل ولا للأجدر
ليس شرطاً ان تكون نهايتها كنهاية كل الأفلام الجميله ، البطل ينتصر ويرفع راية الحق

مع كثرة مشاهدتي لها اصبحت ارى وأن الحياة ستنصر البطل وتردع الظالم وتنصر كل مظلوم
لالا! اتوهم ، دائماً يقولون بأن الحياة ليست جنة!

هذه عباره الـ

اصحى من حلمك

😄

الحياة لا تنصر احداً ولا تُعاقب أحد
ربك ينصر ولايُضيع اجر عامل
ان لم يكن نصرك فالدنياً فحتماً هو في الآخرة ينتظرك ♥️

لنكن اقل حُكماً واكثر رويّه

من المؤسف ..!

ذلك ما فكرت به طيلة هذا اليوم ، في كتابة تدوينه عمّا يؤسفني حقاً

بقيت يومي كله في التحدث مع خاطري كلما جائته فكرة عن المؤسفات!

حتى امتلأت أسفاً ..

وعندما فتحت جهازي بنهاية اليوم قاصدة كتابة مايجول بخاطري

لم أحد إلا زحام شديدة وعقلٌ مستاء

من المؤسف انني اشعر بذلك.

تُصبح على خير

في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل ذهب إلى مهجعه بعد يوم شاق مُجهد

كان يدرس الكتب ، ويُلقيها على نفسه متخيلاً  المرآة  ألف شخص يستمعون بإعجاب

ثم ينتهي من إلقاء كلمته ليُصفّق له بقوة ويقول بصوت مليء بإنتصار ” شــــــكــراً لــكـم ” !

يومئ بسعادة .. ثم يعود لتلتهم عيناه الصفحات بحماسة قوية وطموح عالي وأفق لا يرى النهاية

:

استلقى على سريره المليء بـ “كتب وأوراق وقلم وآلة حاسبة ” بعد ان أزاح بعضاً منها ليتسنّى له النوم

امسك جهازه اللوحي ليضع منبه قبل الإمتحان بساعتان للمراجعه .

( وجهه شاحب عينان يحفّها السواد، جافه من قلة النوم ، شعر وجهه كثيف لعدم وجود الوقت لحلاقته وترتيبه )

– غداً الإمتحان الذي يحدد مسارَ حياتي ، أجتهدت لأجل ان انال هذه الشهادة ، إنها آخر فرصة لإثبت لنفسي ولها بأنني قادر على فعلها وسَأنجح

.. بدأ بالهذيان وأخذ الخيال مساره في التحليق بمستقبل مليء بنجاحات ، ” بيت كبير مُطلّ على حديقة خضراء بمد النظر ، مليئة بالزهر و الخيل و بط ونعام

و زوجتي الجميلة أنيقة مُحبّة .. وأبنائي يلعبون في ساحاته الواسعة ، وابنتي لديها مسرح عرائس تجمع فيه صديقاتها نهاية كل أسبوع

وانا ؟ ممم انا ! سأكون أب حنون كريم أحب عملي وعائلتي ، لدي من المال الكثير ممم ولدي في كل مدينة أحبها منزل كبير كبيييير ..

سئمت هذه الغرفة الصغيرة التي اسكن بها منذ عشر سنوات ، وحيداً ! ، سأنجب أطفال كثُر مم خمسة ؟ لالا سبعة  ربما عشرة ؟ ، وسأبني لهم بيت أحلامي!

– امسك هاتفه ، كتب رسالة إلى ‘خطيبته ‘  ( تُصبحين على خير يا كُلّ أحلامي ) .

– خلد في النوم قبل ان ينتهي الخيال الخصب –

:

دقّ منبّه السابعة صباحاً

منبّه السابعة والنصف

منبه الساعة الثامنه

منبه الساعة التاسعة ” وقت الإختبار”

لازال نائما . . .

بعد يوم .. كسر أحد الجيران بابه بعد طرقه عدة مرات

وجده هامداً في فراشه مُحاطاً بـكتب وأوراق وقلم وآلة حاسبة .

و بهاتفه رسالة واحدة واردة  منها ( تُصبح على خير ياكُل حياتي )

:

حياة  تؤخذ دون منبّه .

طفشنا .. الحياة قصيرة

photo

كم تبقى لك لتعيش ؟  – لا أعلم !

ماذا تتمنى ان تحقق قبل ان تموت ؟ – الكثييير

ماذا تنتظر ؟؟؟ < انتم جاوبو

:

:

أن تعيش في يوم خالي من الأحداث لمدة شهر !

وأنا اقول يوم لأنه يكرر نفسه طيلة الثلاثينَ يوماً

أشبه بإنتحار لاشعوري . . . . .

تستوعب فجأة بأنه راح من عمرك شهر .. سنة  ..  بعمل لاشيء

لاشيء لنفسك .. لصحتك .. لعقلك

لا أريد إطلاق النصائح هنا .. لأنني آخر شخص من المفترض ان تأخذ منه نصيحة ^.^

بل أنا من سيطلب النصيحة !

الحياة على وتيرة واحدة مملّة ومتعبة ومجهدة يارفاق !

سمعت مرة (الشيخ محمد آل مكتوم ) يقول .. لا تعتاد بحياتك على الراحة

وتعود بأنك لاتتعود على مسار واحد بحياتك .. اصنع التغيير ولاتفكر بالفشل

كلام سمعناه كثييييير من كل لسان شخص فاهم وعاش مواقف عدة

لكن لماذا نتأخر في العمل على التغيير ؟ هل لصعوبة المجتمع وبيئة العيش ؟

ام تلك اعذار أطلقها لنفسي إذا كنت لست في مزاج جيد !

،

نحتاج للقفز أعلى .. لانؤجل .. لانكذب على انفسنا .. كم متبقي لنا أن نعيش ؟

بالأمس شاهدت فيلم لإمرأة في عمر التسعين تقول .. لاأدري كيف وبماذا راح عمري !

كأنني اغمضت عيني لثانية في عمر الثلاثين  ووجدت نفسي في التسعين

بصراحة أخشى ان اقول ذلك يوماً !